إن شاء الله ثورة حتى النصر
معطيات لا جدال فيها :
===========================
1*عندما تكون دولة دينك الإسلام و العربية لغتك و التاريخ لك و الحضارة تعكس ماض فيه علو كعبك===> لا تتصور ولو للحظة من هو منافس لك يختلف عنك كنها و قالبا أن يتركك و شأنك لتأخذ بناصية العلم و الإيمان و تهددينه سوى كان ذلك على المدى المتوسط أو البعيد
فلا مدينة فاضلة في حياة الدنيا ==>حتما و بكل الطرق سيعرقل مسارك لكي تظلي في إستعمار
وواهم من يظن أن تونس مستقلة سنه 56 فمن لا إكتفاء له و لا علم له و لا سلاح له هو يرزح تحت إستعمار عن بعد بأقل كلفة==>أنظر لإيران و ثورتها اليوم تخصب النووي ...
===>
فعلى من يريد الإستقلال ان يصارح نفسه ===>أن يخلص معدنه ليكون صافيا مثل ما يصفى الذهب من الدرن بالنار وذهبنا كان بالقصبه و درننا يحوم بنا من كل مكان ===> حلل القبة،حلل من كان يتعامل مع الطرابلسيه حلل من لديه المال من أين لهم ذلك
===>الخاتمة1:ستصل أن الطريق طويل و مرير و أوله المصارحة و جوهره الإستعداد للدفع و المصابرة لتقليع الحرية و آخره النصر ونحن اليوم في نهاية بداية الثورة و لسنا في بداية نهايتها
2*الإلتفاف مصدره دائما أشخاص و ثروات لا هياكل تحميها ولا آليات تضمن حمايتها ....
فالإنسان هو الإنسان ما لم يعلم حق العلم بأن هناك منظومة مستقلة بذاتها ستعريه و تردعه و تحاسبه ==> طال الزمن أو قصر سيتجاوز ===>لذلك على تونس اليوم تطهير كل هياكلها بما أصابها من عفن لحقبة 23 سنة و أكثر
===>هذه العملية هي أيظا عملية إستقلال داخلي بما فيها من تظارب المصالح و بما فيها من أناس متسلطونـــ فاسدونــــ لا يريدون ان يكشفونــــ و لإمتيازاتهم حتما لزالوا بها متمسكونـــــ يريدون أن يركبو الهامر و لكي يظلو لا بد لتطاوين و القصرين ان لا تقاسمه الثروه و المليونـــــ
===> لكي يكون هناك غناء فاحش وجب ان يكون فقر فاحش
===>
الخاتمة2:ستصل أن الطريق طويل و مرير و أوله المصارحة و جوهره الإستعداد للدفع و المصابرة لتقليع الحرية و آخره النصر ونحن اليوم في نهاية بداية الثورة و لسنا في بداية نهايتها
معطيات جدال فيها :
============================
ما المتاح ....
من يسير من وراء الستار ...
ما غاياته.ما حدوده...
الشارع و قوته و قابلية إستعداده للمواجهة مع كل ما تحمله من تضحيات و صعوبات و معاناة.....
الوعي الشعبي ....الوازع المحرك :هل هو إجتماعي هل هو ديني هل هو خليط صلب ...
التاريخ:كيف كسبت إيران الرهان رغم الشاه و رغم أنف إسرائيل و امريكا و العالم ....امريكا اللاتينيه فينيزويلا ...كيف الطريقة....
الخاتمة3:ستصل أن الطريق طويل و مرير و أوله المصارحة و جوهره الإستعداد للدفع و المصابرة لتقليع الحرية و آخره النصر ونحن اليوم في نهاية بداية الثورة و لسنا في بداية نهايتها
معطيات لامنطق فيها و قادرة وأثبت الواقع ذلك :
=======================================
هي معطيات تتعلق بالإنسان نفسه و بعودته لأصل الأمور فعندما ينطق المؤمن بمنطقه يلجم منطق الكلَ ليصير منطقهم في الغلبة لا منطق ...فعندما ينازل الإيمان العقل ينتهي النزال حتما للأوَل مهما طال الزمان و كابر أتباع الثاني فنهاية مطافهم لمحالة صاغرين لا حول و لاقوَة وإن كانوا كارهين..
الخاتمة :
****************************************
*******************
القضيّة إيمانية في المقام الأول و وازعها عميق أحب من أحب و كره من كره .....
لذلك عندما يطول الطريق و يقسوا الإمتحان ستسمع آهات من يسقط فالطريق و الصيحات ستتعالى أصنافا و أشكالا لوقف المسار منها إقتصاد و منها قول حق مغلف بالباطل و منها و منها و منها .....
الثورة كلمة صغرت في الكلام لكنها ثقيلة في الميزان فرجالها سيماهم على وجوههم ...معاناتهم تتعدى الماديه الهابطة قوامها إيمان وثيق قابلية للدفع مسبقا و للتمحيص متعودة بالكيّ و لا تبالي....
شيغيفارا واهم من يظن لا إلاه له :كان له إلاه سماه عدالة إجتماعيه و لكنه إلاه آمن به حد التماهي........
و المسلم له إلاه و وجب أن يكون و ازعه ينبع منه ليواصل المد من مخزونه الناضب عندما ينقطع المخزون و تسد السبل و في تلك اللحظة الفارقة تحقق الامال و تنجز المهمات التي لا يحتويها المنطق و لا العقل ....
فبالإيمان و التوكل على الله صدقا تحقق الثوارات الأصلية و لا المزيفة و التاريخ شاهد عن كثرة إندلاعهم و قلّة نجاحهم و ضياعهم في منتصف الطريق
بقلم لا نفاق الوداع


