dimanche 15 mai 2011

إن شاء الله ثورة حتى النصر


إن شاء الله ثورة حتى النصر

معطيات لا جدال فيها :

===========================

1*عندما تكون دولة دينك الإسلام و العربية لغتك و التاريخ لك و الحضارة تعكس ماض فيه علو كعبك===> لا تتصور ولو للحظة من هو منافس لك يختلف عنك كنها و قالبا أن يتركك و شأنك لتأخذ بناصية العلم و الإيمان و تهددينه سوى كان ذلك على المدى المتوسط أو البعيد

فلا مدينة فاضلة في حياة الدنيا ==>حتما و بكل الطرق سيعرقل مسارك لكي تظلي في إستعمار

وواهم من يظن أن تونس مستقلة سنه 56 فمن لا إكتفاء له و لا علم له و لا سلاح له هو يرزح تحت إستعمار عن بعد بأقل كلفة==>أنظر لإيران و ثورتها اليوم تخصب النووي ...

===>

فعلى من يريد الإستقلال ان يصارح نفسه ===>أن يخلص معدنه ليكون صافيا مثل ما يصفى الذهب من الدرن بالنار وذهبنا كان بالقصبه و درننا يحوم بنا من كل مكان ===> حلل القبة،حلل من كان يتعامل مع الطرابلسيه حلل من لديه المال من أين لهم ذلك

===>الخاتمة1:ستصل أن الطريق طويل و مرير و أوله المصارحة و جوهره الإستعداد للدفع و المصابرة لتقليع الحرية و آخره النصر ونحن اليوم في نهاية بداية الثورة و لسنا في بداية نهايتها

2*الإلتفاف مصدره دائما أشخاص و ثروات لا هياكل تحميها ولا آليات تضمن حمايتها ....

فالإنسان هو الإنسان ما لم يعلم حق العلم بأن هناك منظومة مستقلة بذاتها ستعريه و تردعه و تحاسبه ==> طال الزمن أو قصر سيتجاوز ===>لذلك على تونس اليوم تطهير كل هياكلها بما أصابها من عفن لحقبة 23 سنة و أكثر

===>هذه العملية هي أيظا عملية إستقلال داخلي بما فيها من تظارب المصالح و بما فيها من أناس متسلطونـــ فاسدونــــ لا يريدون ان يكشفونــــ و لإمتيازاتهم حتما لزالوا بها متمسكونـــــ يريدون أن يركبو الهامر و لكي يظلو لا بد لتطاوين و القصرين ان لا تقاسمه الثروه و المليونـــــ

===> لكي يكون هناك غناء فاحش وجب ان يكون فقر فاحش

===>

الخاتمة2:ستصل أن الطريق طويل و مرير و أوله المصارحة و جوهره الإستعداد للدفع و المصابرة لتقليع الحرية و آخره النصر ونحن اليوم في نهاية بداية الثورة و لسنا في بداية نهايتها

معطيات جدال فيها :

============================

ما المتاح ....

من يسير من وراء الستار ...

ما غاياته.ما حدوده...

الشارع و قوته و قابلية إستعداده للمواجهة مع كل ما تحمله من تضحيات و صعوبات و معاناة.....

الوعي الشعبي ....الوازع المحرك :هل هو إجتماعي هل هو ديني هل هو خليط صلب ...

التاريخ:كيف كسبت إيران الرهان رغم الشاه و رغم أنف إسرائيل و امريكا و العالم ....امريكا اللاتينيه فينيزويلا ...كيف الطريقة....

الخاتمة3:ستصل أن الطريق طويل و مرير و أوله المصارحة و جوهره الإستعداد للدفع و المصابرة لتقليع الحرية و آخره النصر ونحن اليوم في نهاية بداية الثورة و لسنا في بداية نهايتها

معطيات لامنطق فيها و قادرة وأثبت الواقع ذلك :

=======================================

هي معطيات تتعلق بالإنسان نفسه و بعودته لأصل الأمور فعندما ينطق المؤمن بمنطقه يلجم منطق الكلَ ليصير منطقهم في الغلبة لا منطق ...فعندما ينازل الإيمان العقل ينتهي النزال حتما للأوَل مهما طال الزمان و كابر أتباع الثاني فنهاية مطافهم لمحالة صاغرين لا حول و لاقوَة وإن كانوا كارهين..

الخاتمة :

****************************************

*******************

القضيّة إيمانية في المقام الأول و وازعها عميق أحب من أحب و كره من كره .....

لذلك عندما يطول الطريق و يقسوا الإمتحان ستسمع آهات من يسقط فالطريق و الصيحات ستتعالى أصنافا و أشكالا لوقف المسار منها إقتصاد و منها قول حق مغلف بالباطل و منها و منها و منها .....

الثورة كلمة صغرت في الكلام لكنها ثقيلة في الميزان فرجالها سيماهم على وجوههم ...معاناتهم تتعدى الماديه الهابطة قوامها إيمان وثيق قابلية للدفع مسبقا و للتمحيص متعودة بالكيّ و لا تبالي....

شيغيفارا واهم من يظن لا إلاه له :كان له إلاه سماه عدالة إجتماعيه و لكنه إلاه آمن به حد التماهي........

و المسلم له إلاه و وجب أن يكون و ازعه ينبع منه ليواصل المد من مخزونه الناضب عندما ينقطع المخزون و تسد السبل و في تلك اللحظة الفارقة تحقق الامال و تنجز المهمات التي لا يحتويها المنطق و لا العقل ....

فبالإيمان و التوكل على الله صدقا تحقق الثوارات الأصلية و لا المزيفة و التاريخ شاهد عن كثرة إندلاعهم و قلّة نجاحهم و ضياعهم في منتصف الطريق

بقلم لا نفاق الوداع

dimanche 2 janvier 2011

لماذا إسم كووورة تونس


أوَل ما نبدا بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين

عسلامة و مرحبا بولاد و بنات بلادي ''تونس الغالية" فمهما إختلفنا سيجمعنا قاسم ''كلنا توانسة'' كما تعكس صورة الصفحة

  • قرؤوا العنوان فقالوا لماذا إسم كووورة تونس و ما دخل هذا بالكوورة وبالملعب
  • فأجابهم نبض الزوَالي و لي موش في العلالي :

    لو كانت الكرة جلد مدور و مركولة خرقاء لهان الأمر و لكنها ليست كذلك ..فلا تكن من غثاء السيل من من يتوه بين السطور لا لقصر في النظر ولكن لانعدامه ...

    كلنا كوورة و كلنا ملعب يا صديقي أنت لم تتمكن من رؤية كرتك(ليس الكرة)لأنك تبحث عنها بعينيك دون النظر بمقلتيك إن أحسنت الظن فيك ...و البون شاسع بين -النظر و التأمل- و التعمق و الفهم- و الرؤيه السطحيه القائمة بمجرد دور المرآة الجامده ولا العقل المتحرك الوامض حياة ليفكك الصور و يجمع بينها و يستشف الصلات الضمنيه و المعاني الموريه من ورائها..... فصديقي العزيز الكرة لا تحترم من يراها فقط كرة لذلك سبقونا و لذلك تعلموا معانيها منذ اكتشاف كرويه الأرض مع غليلا مرورا بتفكيك رموز الاجرام السماويه الكرويه وصولا إلى برشلونه و ميلان و كورتهم و ميزانياتهم الملياريه ...

    لذلك نحن كلنا يمكن أن نكون كوورة أيظا و لعل كرتك المزعومه هي موجوده أصلا لتكويرك و تكوير فكر جيل كامل...فالكوره أصبحت سياسه و الكورة أصبحت اقتصادا و الكوره ايظا تكاد ان تصبح علما صحيحا يدرس بنضريات و تجارب و الكوره سيدي المحترم اصبحت تحرك ساكن المجتمع و اصبحت احيانا أخرى افيون للشعوب الباليه و العابره بين الأمم كعبور السيل الزبى... ليظلَ ملعبهم الحياة و ما فيها فيأخذوا كل شئ وفي كل حين حتى أحداق الصغار و عنفوان الشباب و نسمة الصباح و شدو العصافير .. وليظلَ ملعبي وهم مستنجدا أصنعه لنفسي لأرتمي في أحضانه وأشكوا قسوة الاسبوع وأصيح مرارة الألام .. فتركت لهم كل الملعب و جاريتهم في إيهامي بأنَ لي ملعب... فلما يتخابثون و بالأخلاق يتشدقون.. وهم لا يتوانون لإنفاث سمهم المعسول كي يمتطوا رؤوسنا و يبقون...

    أنا الزوالي و من لم يتعود بعد زيف العلالي و طعم الخمسين الجديده في بنوك الموالي أعلم جيدا ماهيتي عندكم فنحن كنا دائما الشموع المحترقه لإنارة ظلمات اعماقكم الجشعه لا يهم كثيرا حياتنا و لا سنوات آمالنا و لا كلامنا ولا اوجاعنا ولا طلباتنا.... نحن أولائك المحكوم عليهم بالمرور بين الكلمات العابره فلا يهم إيهانتنا من الساهرين على امننا و لا نهبنا من المسههولين على مصالحنا ولا تجاهلنا من المبلغين لأرائنا..... موتنا مسموح من فوق المنصَه لأننا طيلة حياتهم لم نتعلم دخول المنصَه... فكورتنا قاحلة مثل اسبوعنا القاحل وأغانينا عنيفه عنف ألامنا و فراغ ايامنا ... و ملعبنا موجود و منشود و يراد له ان يصبح معبود لكي نتفرج ظاهريا على ٠٠٠ولكن واقعيا لكي يتفرج علينا من٠٠

    اتركوني وحالي أهذي لفريقي هذا او ذاك.. شعاري جلد مكور و أنتم العقلاء و انا المجنون

    أحذق فن التجاهل ليقال إني جاهل و يقال عنك كما تريد أنت المسؤول

  • النشريات و توجَهنا

    في الصفحة هاذي كلَ ما ينشر من نقد و فيديوات لا يعني ضرورة أنَ له علاقة بما يحدث في بلادنا ،و لا يعكس ضرورة رأي مديري هذه الصفحة فهذه الصفحة هي متنفس حرَ لمختلف الآراء و تعكس كل المشارب و كل الأفكار ...في كانف الإحترام هدفها عكس كل التونسسين مهما كانت إنتمائاتهم الفكريَة و الإديولوجيَة و الحزبيَة والسياسيَة...

    شعارنا رأينا نظنَ أنَه صواب و لعلَه يحتمل الخطأ و رأيكم خطأ لعلَه يحتمل الصواب...لا ندَعي الكمال نقبل النقد بل بالعكس نشجع عليه لكي نتطور و نحسن و نأخذ بعين الإعتبار كل الملاحظات..نريد من صفحتنا أن تكون فضاء حرَ تبيَن للجميع مدى ثراء الفكر التونسي وتعدد طيف ألوانه و نقطع مع الخطاب القروسطي و الصورة العاكسة للفكر الواحد و الرأي الواحد و الإتجاه الواحد...نحن شباب التغيير نأمن بأننا قادرون على تغيير العقلية المحنطَة و قادرون على قطف ثمرة التعدديَة الفكريَة و عازمون على المضيَ قدما و بكلَ جرأة للنقد و إن كان لاذعا و لعكس كل التيارَات مهما تعددت و اختلفت مادامت لا تمس بالأعراض و لاتشخصن الأمور ...شعارنا قد حان الأوان لبلدنا أن يخطوا نحو الأفضل إعلاميا و حقوقيا بعد ما حقق بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء تفوقا إقتصاديا و إجتماعيا و صحيا وعمرانيا(بنية تحتيَة)....فكلنا عرفان لسيادة الرئيس دون نفاق و لا تملَق و لا ترهدين لكننا نصبوا نحو الأفضل في المجالات الأخرى فوالله التونسي قادر و التونسي مسالم بطبعه و لكنه يعشق الحوار و يزدري الحقرة فنرجوا منكم نحن مجموعة شباب يديرون هذه الصفحة إعانتنا وعدم الوقوف حجر عثرة لهدفنا و مبتغانا...و ..."وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ" و الله وليَ التوفيق

  • المغزى والهدف، لهذه الصفحة

    من باب الحياديَة

    من باب الموضوعيَة

    من باب إحترام نسبة لا يستهان بها من النخبة التونسيَة

    من باب الراي و الراي الآخر حتى و كان موش رايق ليَة

    من باب الإختلاف في الرأيَ لايفسد للودَ قضيَة

    من باب الأمم إلَي تقدموا علينا في حواراتهم ياكلوا بعضهم ماكلة و لا واحد يجبد ملصقات التنبير ولا قلَة الوطنيَة

    من باب انا ضد رأيك و لكن في نفس الوقت انا مستعد ان اموت لكي تعبر عنه دون 404

    و في العلانيَة

    من باب حد ما عندوا طابع منح تأشيرة حب الوطن و المزايده في الوطنيَة

    من باب حد ما يمتلك الحقيقه و سبحان العالي مالك الحقيقه المطلقة و الكليَة

    من باب كل العالم العربي تقريبا لم يتعلم بعد أداب الحوار و تونس ابن خلدون علمت معنى المفاهيم الإجتماعيَة

    من باب تونسي يساوي واعي حتى في العوالم الإفتراضيَة

    سنحاول و نجتهد أن تكون هذه الصفحة:

    ملتقى الهاربين من الإسفاف

    وقبلة اللاجئين الأفذاذ

    ومرفئ الناجين من النشاز

    لينيروا شمعة تعدَل المسميَات وتصحح المفاهيم

  • من نحن
  • عملا بقوله تعالى:"وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ"

    وهي آية عادة ما يستشهد بها سيادة الرئيس و تمسكا بما جاء في كلمته القيمه في قرطاج 4 أفريل: 2009 :

    ن النقد النزيه الذي لا يمس بالأعراض، والذي يستجلي الحقيقة، ويبحث عن المصلحة مقبول ونحن نشجعه ونشجع الإجابة عليه، وتصحيح الوقائع عند الاقتضاء، والحوار حوله إن لزم الأمر، بما يكرس بحق حرية الإعلام والمناخ الديمقراطي الحضاري الذي ننشده لبلادنا."

    نحن فئة من شباب تونس إيمانا منا بهذه الخيارات و وفائا لهذه الإتجاهات و من منطلق حبنا لبلدنا وحقنا أن نطمح لما هو افضل وأن نرنوا لماهو أحسن ندير صفحة ''كووورة تونس'' لكي تكون فضاء يلتقى فيه كل التونسيين مهما إختلفت

    مشاربهم الفكريَة

    و معتقداتهم الدينيَة

    و إيديولجياتهم الشخصيَة

    وإنتمائاتهم السياسيَة

    ومستوياتهم الإجتماعيَة

    ومناهجهم الثقافيَة

    و مراتبهم العلميَة

    ليأثثوا لمنبر حرَ للتفكير شعاره تونس قلبا و قالبا.....

    نجتهد بكل ما في وسعنا لنطرح نقائصنا ونعالجها برويَه بعيدا عن التشنج و الغلوّ...

    مبدئنا:لا تضخيم نفاقي يزيَف الوقائع ولا تشويه حقدي يقزَم الإنجازات...

    بوسائل راقيه تبني ولا تهدم وفي كانف الإحترام نحاول ان ننقد بجرأة و صراحة لا طمعا و لا تملَقا و لا تبنديرا ولا نفاقا و لا قناعا فمن لا يقف على السلبيات و النقائص لن يتقدم و لن يتجاوز

    فالإنجازات و الإجابيات تحصيل حاصل لا نقف عندها طويلا لا جحودا و نكرانا و لكن مضيَا قدما لأن ما أكثر من يلعبون ذلك الدور فليسوا بحاجة لصوتنا ايضا،فنحن لا ننكرها بل نفتخر بها و نعززها ولكن في نفس الوقت لا نقف عندها جامدين في زمن لا ينتظر المتخلفين..

    لا لتحبيط العزائم وتقزيم ما تقدمت به البلاد و العباد ولكن في نفس الوقت لا و الف لا للرياء و التملق و الكذب و النفاق

    فتونس تتقدم و تنهض و تلتحق بركب الامم الأولى في العالم بابنائها الصادقين المثقفين الملتزمين و لا بفرق المنافقجيه قلابة الفيستاجيه المتنعوشية والماسكجيه

    ختاما صفحتنا لكم و منكم،بكم تكبر و بكم تأسس و تأثث

    فأرجوكم تواصلوا مع صفحتنا لنرتقى بالمستوى و نعمق في المعاني و نسموا بالأهداف و نجعل من صفحتنا صفحة:الهجرة إلى الإبداع